والابتعاد عن المواد الحارة كالحر والبهارات والتوابل ، وعليه التقليل قدر الإمكان من اللحومات والاعتماد على الثمار والخضروات في التغذية خاصة تلك التي تحتوي على العناصر المقوية لجدران الأوعية الدموية .
وقد قال الإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه :
« درهم وقاية خير من قنطار علاج » .
- في علاج البواسير السيالة .
يؤخذ من الثوم المقشر المدقوق ناعما مقدار ملعقة كبيرة ونصف ملعقة صغيرة من ملح الطعام وتعجن بملعقة عسل صغيرة ويضمد به على البواسير في باب البدن يبرأ بإذن اللّه تعالى .
- وأيضا في علاج البواسير السيالة .
يؤخذ من الثوم المقشر والمدقوق ناعما مقدار ملعقة كبيرة ومن العسل مقدار ملعقة كبيرة وتمزج مع الثوم ويؤكل من هذا المزيج على الريق لمدة ثلاثة أيام ، فإنه يقطع البواسير بإذن اللّه تعالى .
- في علاج البواسير .
يؤخذ من شحم الحنظل دون البزر مقدار ثلاثين غراما وتنقع بالسمن البلدي أي البقري ثم يدهن المريض البواسير على شكل لزقة فإن هذه الوصفة نافعة بحول اللّه تعالى وقدرته .
- وفي علاج البواسير أيضا .
يؤخذ صابونة غار أي الصابون البلدي ويحف منها مقدار فنجان قهوة ، ويؤخذ بياض بيضة أي زلال بيضة وتمزج جيدا مع برش الصابون المذكور وتوضع في البراد على أن تكون دائما جامدة ، ويدهن منه البواسير ثلاث مرات يوميا ولمدة خمسة أيام ، صحيح مجرب بعون اللّه تعالى .
- دواء لعلاج البواسير .
يؤخذ من الحنظل جوزة واحدة ويؤخذ من قشر الرمان الحامض مقدار خمسة