كأوجاع الظهر واحتباس البول يقول : وإذا أدخلت القابلة أصبعها وجدت فم الرحم منطبقة وأحدث ذلك ألما . نستفيد من هذا المثل أن الطبيب يستعين بالقابلة لفحص فرج المرأة .
الأقراح المتولدة في القضيب وهي من القروح والأورام والبثور ويكون من فضول نازلة من جميع البدن . وتسمى هذه الفضول سيلان أو تصفية .
أورام الكلى :
تتولد من قبل فضول كيموس جلب إليها فإن كان النقل شديدا فذلك من كامل القيح في الورم ولا يلبث كثيرا حتى يخرج ويسيل منه القيح والدم في البول .
اليرقان :
هو انصباب المرة الصفراء على الدم وجولانها معه في البدن كله وظهورها في البول ويفسد الكبد من قبل الأمراض المتقدم ذكرها . . .
الكسر وزوال المفاصل :
إذا تفرق الاتصال في عظم وجب تقويمه كالعضو الصحيح ويكون ذلك برباط يربط كي لا يزول في أوقات النوم ، من غير أن يكون الرباط مسترخيا ولا متوسطا حتى يسلم صاحبه من الآفتين : لا حكة من تعصيبة على غير ما جرت به العادة ولا خنازير قد تنبت في موضع الكسر ويتآكل الجلد من حدوث صديد يقرحه ، فيجب حل الرباطات وإزالة الصديد بماء حار معتدل . وإذا رأيت العضو سليما من الورم أشد حمرة مما كان عليه في حال الصحة فاقصد الجباير كي يلتئم الكسر ويتصل العظم بعضه ببعض فيلتحم ويكون ذلك بخبرة الطبيب ( وهي طريقة ما زال يعمل بها بعد الفحص الكهربائي وطرق الجراحة العصرية ) .
علاج الدم المنبعث من قطع سيف أو سكين أو رمي بنشاب :
أولا حبس الدم ، بوضع الإصبع على مكان القطع ويغمر عليه غمرا رقيقا غير