والغضب وشهوة الأكل والجماع وحب المال والجاه .
- العلاج :
قهر النفس عن جميع مطالبها ويعبر عنه المؤلف بالجهاد ، والتقوى والصمت والزهد والرجاء والخوف من اللّه ومراقبة الأعمال ، ومخالفة النفس والحمد والصبر عند الشدائد والقناعة في الأكل حفظا للجسم وجودة الحفظ والاستقامة بالإخلاص والصدق واجتناب الحيل والرضى بالقضاء والقدر .
ويعبر المؤلف عن النفس بأنها سر أودعه اللّه في عبده ، وهي الروح التي يقع بها الإدراك الظاهر بالحواس والباطن بالتخيل وفيها سبعون قولا وتساءل بعضهم هل هي من جنس البشر أم لا ؟ ومداواتها بالمناجاة والتوحيد . ومما جاء في هذا الفصل خلق الجنين في الرحم وخلق الأعضاء والأخلاط ومدة الحمل . وقال في هذا الصدد : يعيش الطفل إذا ولد في سبع ولا يعيش إذا ولد في ثمان وكذلك في عشر إذ يعد مريضا . . . وقالوا أكثر الحمل أربع سنين « 1 » . . .
القسم الثاني من الكتاب تناول المؤلف فيه الكلام على حفظ الجسم في ثمانين بابا ذكر فيها جل الأمراض من الرأس إلى القدم بإيجاز وإجمال من غير أوصافها وعلاماتها وأسبابها ، مع الإشارة إلى ثلاثة أدوية على الأكثر لكل مرض .
ولسبب هذا الاختصار كثرت النسخ من هذا القسم من الكتاب وكان عددها أكثر من الكتاب الأول مما يدل على رواجه .
يوجد الكتاب في :
- استنبول : رقم 18316 نسخة كاملة خط تونسي ملون من غير تاريخ ولا
هامش
( 1 ) هذا خطأ جاء في كتاب القانون لابن سينا وقد اعتمده بعض الفقهاء وحكموا به في تونس وأحدثوا شغبا في البيئة بتأجيل الأحكام عند قسمة التركات فوقع تلاشيها وتلاعبت أيدي العابثين فيها . وقد أثبتت الأبحاث الطبية والاجتماعية الكثيرة والعميقة أن الحمل لا يتجاوز عشرة أشهر وإذا تجاوزها كان من الزنى والقول « بالجنين راقد في بطن أمه » قول لا صحة له علميا .