مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 108
لتعديل الروح بالنسيم ، وإخراج فضلاته ، وأجناس أدلته عشرة . أحدها : المقدار ، وأقسامه : تسعة ، طويل ، قصير ، معتدل ، عريض ، ضيق ، معتدل ، مشرف ، منخفض ، معتدل ، فإذا ركبت المحيط فيمتد الشريان عرضا وينقص طولا ، وهذه الحركة الانقباضية والانبساطية إنما هي : ( لتعديل الروح بالنسيم ) فإذا قبض أخذ شيئا من النسيم الملامس لجلد البدن من المسام الموجودة في الجلد وبرد بذلك حرارة الروح لئلا تحترق ، وإذا بسط قذف الهواء المسخن الذي خالطه مواد محترقة ليأخذ نسيما ثانيا وهكذا ( وإخراج فضلاته ) أي فضلات الروح في الحركة الانبساطية ( وأجناس أدلته ) أي أدلة النبض التي بها نعرف المزاج وأحوال البدن ( عشرة ) . [ أجناس أدلة النبض عشرة ] « فصل » [ أحد أقسام النبض العشرة : المقدار ] ( أحدها : ) أي أحد أقسام النبض العشرة ( المقدار ) أي مقدار ما يتحرك من الشريان ( وأقسامه : ) أي أقسام المقدار ( تسعة ) وذلك لأن أقطار كل جسم ثلاثة : الطول والعرض والعمق ، فطول النبض هو المقدار الذي يحس به الإنسان ممتدا من طرف الكف إلى طرف الذراع ، وعرضه هو المقدار الذي يحس به في عرض الساعد عكس الأول ، وعمقه هو الارتفاع الذي يحس به باصطدامه بالأنامل ارتفاعا وانخفاضا ، ولكل من هذه الأقسام الثلاثة من النبض : طرفا إفراط وتفريط ، واعتدال ، فتكون الأقسام : تسعة ، ( طويل ) و ( قصير ) و ( معتدل ) بينهما و ( عريض ) و ( ضيق ) و ( معتدل ) بينهما و ( مشرف ) وهو الذي يرتفع كثيرا ويصطدم بالأنامل الحاسة شديدا و ( منخفض ) عكسه و ( معتدل ) بينهما ( فإذا ركبت ) هذه التسعة