مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 107
أو : على تخصيص تلك الأحوال كالعلامات الدالة : على أن البحران اسهالي . ولأن النبض والبول والبراز من العلامات الكلية الدالة : على الأحوال البدنية فلنقل فيها ، القول في النبض ، وهو : حركة وضعية للشرايين قبضا وبسطا دالة : على البحران الذي هو لازم للحالة المرضية ( أو ) تدل العلامة ( على تخصيص تلك الأحوال ) اللازمة للحالة بقسم خاص ( كالعلامات الدالة على أن البحران اسهالي ) كالقرار والرياح والمغص فإنها تدل على أن البحران الذي هو لازم الحالة إنما هو هذا القسم الخاص منه . « فصل » [ النبض والبول والبراز ] ( ولأن النبض والبول والبراز ) الغائط ( من العلامات الكلية الدالة : على الأحوال البدنية ) من الصحة والمرض والحالة التي ليست بصحة ولا مرض ( فلنقل ) أي نتكلم ( فيها ) أي في هذه الثلاثة ( القول في النبض ، وهو حركة وضعية للشرايين ) قد عرفت أن الشرايين هي العروق المجوفة النابتة من القلب ، والمراد بالحركة الوضعية مقابل الحركة الانتقالية ، ففي الأولى يأخذ المتحرك مكانا واحدا ويتحرك باختلاف وضعه كحركة الدولاب ، وفي الثانية ينتقل المتحرك من مكان إلى مكان كحركة الإنسان من كربلاء إلى النجف مثلا ( قبضا وبسطا ) المراد بالقبض الحركة المستقيمة من محيط الشريان إلى محوره فيتقلص الشريان ويزيد امتدادا طوليا وينقص عرضا كالمطاط إذا مدوه ، وبالبسط عكس ذلك فهو : حركة من المحور إلى