3 - رفع أثمان الأدوية ، من فلس وفلسين وعشرة وما أشبه ، إلى أرقام خيالية ، تتصاعد من ربع دينار إلى ألف دينار .
4 - جعل مكان علاج طفيف ، عملية صعبة وخطرة ، حتى أن من يحتاج إلى ( مسهل من دهن اللوز والخروع ) تجرى له عملية شق البطن ، وتبر الزائدة الدودية ، وهكذا .
5 - إطالة المرض ، بحدود مدهشة ، وكثيرا ما يقول الدكتور ، بأنه لا علاج لأمراض كانت طفيفة في نظر الطب المجرب .
6 - إيجاد مختلف أقسام الأمراض ، لمن يستعمل الأدوية ، حيث إنها حادة ، وجاهلة في وقت واحد .
7 - الاشتباهات الكثيرة ، الموجبة لهلاك المرض ، في كثير من الأحيان أو نقصهم عضويا أو في بعض القوى .
8 - استيراد مناهج جديدة للأطعمة والأشربة وما إليها ، مما تسبب مختلف الأمراض .
9 - التمسك بالتشريح لأجسام الأموات ، بصورة هائلة ، وبشقه في وقت واحد .
10 - تأرجح الأدوية والمناهج الطبية في طول الخط ، فكل يوم كشف جديد ، ودواء جديد ، ومنهاج جديد . . وكلها تتفق على أن ما سبقه كان مغلوطا ، مما سبب رفع الثقة إطلاقا ، وهذا مهم جدا في عالم الطب والعلاج .
ومن الصدف العجيبة : أنا كنا نتوجس خيفة من هذا الطب ، يوم أن انتشر في العراق ، وقد وقعنا ضحية له بكل ما في الكلمة من معنى .
فقد مرض أخ لي يسمى ( حسينا ) قبل بضع سنوات ، وأرغمنا على مراجعة أحد هؤلاء ، بعد ما انسدت أبواب الطب المجرب ، وتقلصت تبعا لذلك العقارات النباتية الطبيعية ، وإذ بالدكتور يعطي دواء ، ويأمر بإعطائه
مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 10
مساهمون: ابن النفيس
ص١٠