تمهيد
خلق الإنسان
مسألة : من أكبر الأدلة على وجود اللّه وعظمته وقدرته هو الإنسان بما اشتمل عليه من عجائب الخلق ، فقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من عرف نفسه فقد عرف ربه » « 1 » .
وما توصل إليه العلم الحديث والطب من غرائب وجود الإنسان فلا يقاس بما يجهلونه ، فإنه أكثر بكثير ، حتى كتبوا كتبا بعنوان ( الإنسان ذلك المجهول ) .
قال تعالى :
نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ ( 57 ) أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ ( 58 ) أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ ( 59 )
« 2 » .
وقال سبحانه :
وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ
« 3 » .
وقال تعالى :
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً
« 4 » .
هامش
( 1 ) غوالي اللآلي : ج 4 ص 102 ح 149 .
( 2 ) سورة الواقعة : 57 - 59 .
( 3 ) سورة الأعراف : 11 .
( 4 ) سورة الإنسان : 2 .