وقد ذكرنا أن الأشياء تختلف بحسب اختلاف الزمان والمكان والشرائط والأشخاص وما أشبه ذلك ، ومما ذكرناه وسبق ذكره يعرف وجه الاختلاف في الروايات .
الحجامة عشية الأحد
وفي رواية زريد مرّ جعفر بن محمد عليه السّلام بقوم كانوا يحتجمون قال : « ما كان عليكم لو أخّرتموه إلى عشية الأحد فكان أنزل للداء » « 1 » .
الحجامة يوم الأحد
قال الصادق عليه السّلام : « الحجامة يوم الأحد فيه شفاء من كل داء » « 2 » .
الحجامة يوم الاثنين
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحتجم يوم الاثنين بعد العصر » « 3 » .
وفي رواية أخرى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الحجامة يوم الاثنين من آخر النهار تسل الداء سلّا من البدن » « 4 » .
وعنه عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « احتجموا يوم الاثنين بعد العصر » « 5 » .
وعن الرضا عليه السّلام أنه قال : « حجامة الاثنين لنا والثلاثاء لبني أمية » « 6 » .
هامش
( 1 ) الخصال : ج 2 ص 383 باب ما جاء في الأحد وما بعده ح 60 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 84 ب 11 ح 14839 .
( 3 ) الخصال : ج 2 ص 384 باب ما جاء في يوم الاثنين ح 64 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 17 ص 115 ب 13 ح 22125 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 84 ب 11 ح 14840 .
( 6 ) طب الأئمة : ص 139 في الباذنجان .