وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إن العبد ليصيبه من المصائب حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة » « 1 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أما إنه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب ، وذلك قوله عزّ وجلّ في كتابه :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
« 2 » ثم قال : وما يعفو اللّه أكثر مما يأخذ به » « 3 » .
وعن جابر بن عبد اللّه قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يمرض مؤمن ولا مؤمنة إلا حطّ اللّه به من خطاياه » « 4 » .
وعن عليّ عليه السّلام قال : « إذا ابتلى اللّه عبدا أسقط عنه من الذّنوب بقدر علّته » « 5 » .
وقال ابن عبّاس : لمّا علم اللّه أنّ أعمال العباد لا تفي بذنوبهم خلق لهم الأمراض ليكفّر عنهم بها السّيّئات « 6 » .
وعن عبد العظيم الحسنيّ عن أبي جعفر الجواد عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « المرض لا أجر فيه ولكنّه لا يدع على العبد ذنبا إلا حطّه وإنّما الأجر في القول باللّسان والعمل بالجوارح وإنّ اللّه بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النّيّة والسّريرة الصّالحة الجنّة » « 7 » .
وعن الصّادق عليه السّلام قال : « إنّ العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 359 .
( 2 ) سورة الشورى : 30 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 357 .
( 4 ) التمحيص : ص 43 ب 3 ح 52 .
( 5 ) دعائم الإسلام : ج 1 ص 218 ذكر العلل والعبادات والاحتضار
( 6 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 57 ب 1 ح 1397 .
( 7 ) الأمالي للطوسي : ص 602 المجلس 27 ح 1245 .