قال العلامة المجلسي رحمه اللّه : وفائدة الحديث الحث على التداوي والتشفي بالمعالجة ومراجعة الطب وأهل العلم بذلك والممارسة « 1 » .
وفي الغرر عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « من لم يحتمل مرارة الدّواء دام ألمه » « 2 » .
وقال عليه السّلام : « لكل علة دواء » « 3 » .
وقال عليه السّلام : « لا دواء لمشغوف بدائه » « 4 » .
وقال عليه السّلام : « لا شفاء لمن كتم طبيبه دائه » « 5 » .
وقال عليه السّلام : « لكل حي داء » « 6 » .
وقال عليه السّلام : « من كتم الأطباء مرضه خان بدنه » « 7 » .
وقال عليه السّلام : « من كتم مكنون دائه عجز طبيبه عن شفائه » « 8 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تعالجوا ولا تتكلموا » « 9 » .
قال العلامة المجلسي رحمه اللّه : فإن اللّه الذي أمرض قد خلق الأدوية المتعالج بها بلطيف صنعه وجعل بعض الحشائش والخشب والصموغ والأحجار أسبابا للشفاء من العلل والأدواء فهي تدل على عظيم قدرته وواسع رحمته . وهذا الحديث يدل على خطأ من ادعى التوكل في
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 59 ص 71 . 72 ب 50 ذيل ح 25 .
( 2 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 484 دستورات طبية ح 11192 .
( 3 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 484 دستورات طبية ح 11186 .
( 4 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 483 في الصحة والسلامة ح 11164 .
( 5 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 483 في الصحة والسلامة ح 11165 .
( 6 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 484 دستورات طبية ح 11187 .
( 7 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 484 دستورات طبية ح 11189 .
( 8 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 484 دستورات طبية ح 11190 .
( 9 ) بحار الأنوار : ج 59 ص 71 ب 50 ح 25 .