يطلب بذلك الفضل ، وقد جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وجمع أمير المؤمنين عليه السّلام وجمع أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صلوات بوضوء واحد » « 1 » .
وروي : « أن الوضوء على الوضوء نور على نور ، ومن جدد وضوءه من غير حدث آخر ، جدد اللّه عزّ وجلّ توبته من غير استغفار » « 2 » .
وقال أبو الحسن موسى عليه السّلام : « من توضأ للمغرب كان وضوءه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في نهاره ما خلا الكبائر ، ومن توضأ لصلاة الصبح كان وضوءه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته ما خلا الكبائر » « 3 » .
غسل الجنابة
مسألة : غسل الجنابة من الأغسال الواجبة ، وهو طهور ، ومفيد لصحة الإنسان . قال تعالى :
وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا
« 4 » .
وقال الشيخ الطوسي رحمه اللّه في التهذيب « 5 » في باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها : الجنابة تكون بشيئين أحدهما إنزال الماء الدافق في النوم واليقظة وعلى كل حال ، والآخر بالجماع في الفرج سواء أنزل المجامع أو لم ينزل ، هذان حكمان يشترك فيهما الرجل والمرأة ، لأن المرأة إذا أمنت سواء كانت في النوم أو اليقظة وجب عليها الغسل ، وكذلك إذا دخل بها الرجل سواء أنزلا أم لم ينزلا وجب عليهما الغسل .
وعن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السّلام قال : سألته متى يجب
هامش
( 1 ) الجعفريات : ص 17 باب فضل الوضوء .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 140 باب صفة وضوء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ح 82 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 376 - 377 ب 8 ح 993 .
( 4 ) سورة المائدة : 6 .
( 5 ) تهذيب الأحكام : ج 1 ص 118 ب 6 .