وعن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن ختان الصبي لسبعة أيام من السنة هو أو يؤخر وأيهما أفضل ، قال : لسبعة أيام من السنة وإن أخر فلا بأس » « 1 » .
وعن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام « إذا أسلم الرجل اختتن ولو بلغ ثمانين » « 2 » .
خفض الجواري
مسألة : من المستحب خفض الجواري مع مراعاة الموازين .
ففي رواية عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لما هاجرت النساء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هاجرت فيهن امرأة يقال لها : أم حبيب ، وكانت خافضة تخفض الجواري ، فلما رآها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لها : « يا أم حبيب العمل الذي كان في يدك هو في يدك اليوم » قالت : نعم يا رسول اللّه إلا أن يكون حراما فتنهاني عنه ، فقال عليه السّلام : « بل حلال فادني مني حتى أعلمك » قالت : فدنوت منه فقال : « يا أم حبيب إذا أنت فعلت فلا تنهكي ، أي لا تستأصلي ، واشمي فإنه أشرق للوجه وأحظى عند الزوج » « 3 » .
قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « واشمي ولا تنهكي » تشبيه للقطع اليسير بإشمام الرائحة ، والنهك : المبالغة ، أي اقطعي البعض ولا تستأصليه .
ولا يخفى أن الأخذ من البعض أي الجلد يوجب الشهوة الأكثر عندها ، ولذة الجماع للرجل والمرأة في هذه الصورة تكون أكثر .
وعن الصادق عليه السّلام قال : « كانت امرأة يقال لها أم طيبة تخفض
هامش
( 1 ) الكافي : ج 6 ص 36 ح 7 باب التطهير .
( 2 ) الكافي : ج 6 ص 37 ح 10 باب التطهير .
( 3 ) الكافي : ج 5 ص 118 باب كسب الماشطة والخافضة ح 1 .