قال : لا أعلم .
قال : « فلم خلا الظفر والشعر من الحياة » .
قال : لا أعلم .
قال : « فلم كان القلب كحب الصنوبر » .
قال : لا أعلم .
قال : « فلم كانت الرئة قطعتين وجعل حركتها في موضعها » .
قال : لا أعلم .
قال : « فلم كانت الكبد حدباء » .
قال : لا أعلم .
قال : « فلم كانت الكلية كحب اللوبيا » .
قال : لا أعلم .
قال : « فلم جعل طي الركبتين إلى خلف » .
قال : لا أعلم .
قال : « فلم تخصرت القدمان » .
قال : لا أعلم .
فقال الصادق عليه السّلام : « لكني أعلم » .
قال : فأجب .
فقال الصادق عليه السّلام : « كان في الرأس شؤون لأنه المجوف إذا كان بلا فصل أسرع إليه الصداع فإذا جعل ذا فصول كان الصداع منه أبعد ، وجعل الشعر من فوقه ليوصل بوصوله الأدهان إلى الدماغ ويخرج بأطرافه البخار منه ويرد الحر والبرد الواردين عليه ، وخلت الجبهة من الشعر لأنها مصب النور إلى العينين ، وجعل فيها التخطيط والأسارير ليحتبس العرق الوارد من الرأس عن العين قدر ما يميطه الإنسان عن
من الآداب الطبية — صفحة 331
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص٣٣١