وفي الشعر المنسوب لأمير المؤمنين عليه السّلام :
ينادي بالتضرع يا إلهي * أقلني عثرتي واستر عيوبي
فزعت إلى الخلائق مستغيثا * ولم أر في الخلائق من مجيب
وأنت تجيب من يدعوك ربي * وتكشف ضر عبدك يا حبيبي
ودائي باطن ولديك طب * ومن لي مثل طبك يا طبيبي « 1 »
بنو إسرائيل وعلم الطب
وفي بحار الأنوار : كان علماء بني إسرائيل يسترون من العلوم علمين : علم النجوم وعلم الطب ، فلا يعلمونهما أولادهم لحاجة الملوك إليهما ، لئلا يكون سببا في صحبة الملوك والدنو منهم فيضمحل دينهم « 2 » .
تسمية الطبيب
عن الصّادق عليه السّلام قال : « كان فيما مضى يسمّى الطّبيب المعالج ، فقال موسى ابن عمران عليه السّلام : يا ربّ ممّن الدّاء ، قال : منّي ، قال :
فممّن الدّواء ، قال : منّي ، فقال : فما يصنع النّاس بالمعالج ، فقال :
يطيب بذلك أنفسهم ، فسمّي الطّبيب طبيبا لذلك ، وأصل الطّبيب المداوي » « 3 » .
وفي الوسائل : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال موسى عليه السّلام :
يا ربّ من أين الدّاء ، قال : منّي قال : فالشّفاء ، قال : منّي قال : فما تصنع عبادك بالمعالج قال : يطبّب بأنفسهم فيومئذ سمّي المعالج الطّبيب » « 4 » .
هامش
( 1 ) ديوان الإمام علي عليه السّلام : ص 75 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 55 ص 255 ب 10 ح 45 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 440 ب 106 ح 20490 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 25 ص 221 ب 134 ح 31736 .