الصّحفة ، قال أنس : فما زال يعجبني القرع منذ رأيته يعجبه ، قال : وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعجبه الدّبّاء ويلتقطه من الصّحفة وكان النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في دعوة فقدّموا إليه قرعا فكان يتتبّع آثار القرع ليأكله « 1 » .
وفي طبّ النّبيّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كل اليقطين فلو كان للّه سبحانه وتعالى شجرة أخفّ من هذه لأنبتها على أخي يونس » « 2 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا اتّخذ أحدكم مرقا فليكثر فيه من الدّبّاء فإنّه يزيد في الدّماغ وفي العقل » « 3 » .
الباذنجان
مسألة : يستحب أكل الباذنجان ، فإنه شفاء .
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كلوا الباذنجان فإنّه شفاء من كلّ داء » « 4 » .
وعنه عليه السّلام قال : « الباذنجان جيّد للمرّة السّوداء ولا يضرّ بالصّفراء » « 5 » .
وعن الرّضا عليه السّلام أنّه كان يقول لبعض قهارمته : « استكثروا لنا من الباذنجان فإنّه حارّ في وقت البرد ، بارد في وقت الحرّ ، معتدل في الأوقات كلّها جيّد في كلّ حال » « 6 » .
وعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه كان في دار جابر فقدّم إليه الباذنجان فجعل يأكل ، فقال : إنّ فيه الحرارة ، فقال : « يا جابر إنّها أوّل شجرة آمنت باللّه ، اقلوه وأنضجوه وزيّتوه ولبّنوه فإنّه يزيد في الحكمة » « 7 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 426 ب 92 ح 20438 .
( 2 ) طب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ص 28 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 177 في الدباء .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 429 ب 97 ح 20446 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 429 ب 97 ح 2447 .
( 6 ) طب الأئمة عليهم السّلام : ص 139 في الباذنجان .
( 7 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 429 ب 97 ح 20449 .