وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أنّه كان يحبّ الدّبّاء ويقول : يزيد في العقل والدّماغ » « 1 » .
وعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال لعليّ عليه السّلام : « كل اليقطين فإنّه من أكلها حسن خلقه ونضر وجهه ، وهي طعامي وطعام الأنبياء قبلي » « 2 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « كلوا الدّبّاء ونحن أهل البيت نحبّه » « 3 » .
وعن ذريح قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام الحديث المرويّ عن أمير المؤمنين عليه السّلام في الدّبّاء أنّه قال : كلوا الدّبّاء فإنّه يزيد في الدّماغ ، فقال الصّادق عليه السّلام : « نعم وأنا أقول : إنّه جيّد لوجع القولنج » « 4 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلوا اليقطين فلو علم اللّه أنّ شجرة أخفّ من هذه لأنبتها على أخي يونس » « 5 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا اتّخذ أحدكم مرقا فليكثر فيه الدّبّاء فإنّه يزيد في الدّماغ والعقل » « 6 » .
وعن الصّادق عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أكل الدّبّاء بالعدس رقّ قلبه عند ذكر اللّه عزّ وجلّ وزاد في جماعه » « 7 » .
وفي الحديث : إنّ حنّاطا دعا النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأتاه بطعام قد جعل فيه قرعا بإهالة ، قال أنس : فرأيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل القرع يتتبّعه من حوالي
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 425 ب 92 ح 20432 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 425 ب 92 ح 20433 .
( 3 ) طب الأئمة عليهم السّلام : ص 138 في الدباء .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 63 ص 228 ب 9 ح 15 .
( 5 ) مكارم الأخلاق : ص 177 في الدباء .
( 6 ) طب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ص 28 .
( 7 ) مكارم الأخلاق : ص 177 في الدباء .