وعن الرّوضة للإمام الرضا عليه السّلام :
أهدت لنا الأيّام بطّيخة * من حلل الأرض ودار السّلام
تجمع أوصافا عظاما وقد * عددتها موصوفة بالنّظام
كذاك قال المصطفى المجتبى * محمّد جدّي عليه السّلام
ماء وحلواء وريحانة * فاكهة حرض طعام إدام
تنقّي المثانة تصفّي الوجوه * تطيّب النّكهة عشر تمام « 1 »
وعن محمّد بن مسلم قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فجلست حتّى فرغ من صلاته ، إلى أن قال : ومرّ عليه غلام له فدعاه ، قال :
فقال : « يا قين » قال : قلت : وما القين ، قال : « الحدّاد » قال : « أردّ عليك فلانة على أن تطعمنا بدرهم خربزة يعني البطّيخ » « 2 » ، الخبر .
وعن الخثعميّ قال : عزمت أن أسأل في كتابي إلى أبي محمّد عليه السّلام عن أكل البطّيخ على الرّيق وعن صاحب الزّنج فأنسيت ، فورد عليّ جوابه : « لا يؤكل البطّيخ على الرّيق فإنّه يورث الفالج » « 3 » ، الخبر .
وفي طبّ النّبيّ : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تفكّهوا بالبطّيخ ، فإنّها فاكهة الجنّة وفيها ألف بركة وألف رحمة ، وأكلها شفاء من كلّ داء » « 4 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عضّ البطّيخ ولا تقطعها قطعا ، فإنّها فاكهة مباركة طيّبة ، مطهّرة الفم ، مقدّسة القلب ، تبيّض الأسنان ، وترضي الرّحمن ، وريحها من العنبر ، وماؤها من الكوثر ، ولحمها من الفردوس ، ولذّتها من الجنّة ، وأكلها من العبادة » « 5 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 410 ب 77 ح 20368 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 15 ص 28 ب 33 ح 17442 .
( 3 ) المناقب : ج 4 ص 429 فصل في معجزاته .
( 4 ) طب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ص 27 .
( 5 ) طب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ص 27 .