أبي جعفر عليه السّلام مرارا هاجت به حتّى كاد أن يجنّ ، فقال له : « سكّنه بالإجّاص » « 1 » .
وعن الأزرق بن سليمان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الإجّاص ، فقال : « نافع للمرار ويليّن المفاصل فلا تكثر منه فيعقّبك رياحا في مفاصلك » « 2 » .
وعنه عليه السّلام أنّه قال : « الإجّاص على الرّيق يسكّن المرار إلا أنّه يهيّج الرّياح » « 3 » .
وعنهم عليه السّلام : « عليكم بالإجّاص العتيق فإنّ العتيق قد بقي نفعه وذهب ضرره ، وكلوه مقشّرا فإنّه نافع لكلّ مرار وحرارة ووهج يهيّج الرّياح » « 4 » .
والطّبرسيّ في المكارم ، عن زياد القنديّ قال دخلت على الرّضا عليه السّلام وبين يديه تور فيه إجّاص أسود في إبّانه فقال : « إنّه هاجت بي حرارة وأرى الإجّاص يطفئ الحرارة ويسكّن الصّفراء وإنّ اليابس يسكّن الدّم ويسكن الدّاء الدّويّ وهو للداء دواء بإذن اللّه عزّ وجلّ » « 5 » .
البطّيخ
مسألة : يستحب أكل البطيخ ، وأن يؤكل بالرطب أو السكر ، ويكره أكله على الريق .
ففي الجعفريّات ، بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 405 ب 73 ح 20346 .
( 2 ) طب الأئمة : ص 136 المرار .
( 3 ) طب الأئمة : ص 136 المرار .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 406 ب 73 ح 20349 .
( 5 ) مكارم الأخلاق : ص 175 في الأجاص .