وقال جعفر بن محمّد عليه السّلام : « لو يعلم النّاس ما في التّفّاح ما داووا مرضاهم إلا به » « 1 » .
وعن جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّ رجلا كتب إليه من أرض وبيئة « 2 » يخبره بوبئها فكتب إليه : « عليك بالتّفّاح فكله » ففعل ذلك فعوفي « 3 » .
وقال عليه السّلام : « التّفّاح يطفئ الحرارة ويبرّد الجوف ويذهب بالحمّى » « 4 » .
وعن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه عليه السّلام قال : « إنّا أهل بيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد للحمّى وأكل التّفّاح » « 5 » .
وعن سماعة قال : سألت أبا عبد اللّه الصّادق عليه السّلام عن مريض اشتهى التّفّاح وقد نهي عنه أن يأكله ، فقال عليه السّلام : « أطعموا محموميكم التّفّاح فما من شيء أنفع من التّفّاح » « 6 » .
من الفواكه المكروهة
مسألة : يكره أكل التّفّاح الحامض والكزبرة .
وفي الحديث : « أنّ التّفّاح - أي الحامض - يورث النّسيان وذلك لأنّه يولّد في المعدة لزوجة » « 7 » .
وفي طبّ النّبيّ ، قال : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عشر خصال تورث النّسيان : أكل الجبن وأكل سؤر الفأرة وأكل التّفّاح الحامض
هامش
( 1 ) الكافي : ج 6 ص 356 باب التفاح ح 10 .
( 2 ) ارض وبئة : إذا كثر مرضها ، كتاب العين : ج 8 ص 418 مادة وبأ .
( 3 ) دعائم الإسلام : ج 2 ص 148 فصل 4 ذكر العلاج والدواء ح 525 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 398 ب 67 ح 20311 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 63 ص 177 ب 8 ح 37 .
( 6 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 399 ب 67 ح 20313 .
( 7 ) مكارم الأخلاق : ص 173 في التفاح .