وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « شكا نوح عليه السّلام إلى اللّه تعالى الغمّ فأوحى اللّه تعالى إليه أن يأكل العنب فإنّه يذهب الغمّ » « 1 » .
وورد في قصّة نوح عليه السّلام : « فخرج نوح ومن كان معه من السّفينة فلمّا رأى العظام قد تفرّقت من ذلك الماء هاله واشتدّ حزنه ، فأوحى اللّه إليه : هذا آثار دعوتك أما إنّي آليت على نفسي ألا أعذّب خلقي بالطّوفان بعد أبدا ، وأمره أن يأكل العنب الأبيض فأكله فأذهب اللّه عنه الحزن » « 2 » .
وعن عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا تسمّوا العنب الكرم فإنّ المؤمن هو الكرم » « 3 » .
الزّبيب
مسألة : يستحب أكل الزبيب .
ففي الحديث : أهدي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم طبق مغطّى فكشف الغطاء عنه ثمّ قال : « كلوا بسم اللّه ، نعم الطّعام الزّبيب يشدّ العصب ويذهب بالوصب ويطفئ الغضب ويرضي الرّبّ ويذهب بالبلغم ويطيّب النّكهة ويصفّي اللّون » « 4 » .
وعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « عليكم بالزّبيب فإنّه يطفئ المرّة ويأكل البلغم ويصحّ الجسم ويحسّن الخلق ويشدّ العصب ويذهب بالوصب » « 5 » .
وفي طبّ النّبيّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نعم الإدام الزّبيب » « 6 » .
هامش
( 1 ) طب النبي : ص 29 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 393 ب 62 ح 20294 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 25 ص 151 ب 83 ح 31483 .
( 4 ) الاختصاص : ص 124 .
( 5 ) مكارم الأخلاق : ص 175 في الزبيب .
( 6 ) طب النبي : ص 28 .