وفي الحديث : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دخل هو وسهل بن حنيف وخالد بن أيّوب الأنصاريّ حائطا من حيطان بني النجّار ، إلى أن قال :
فلمّا دنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى النّخل تدلّت العراجين فأخذ منها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأكل وأطعم ، ثمّ دنا من العجوة فلمّا أحسّته سجدت ، فبارك عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « اللّهمّ بارك عليها وانفع بها » فمن ثمّ روت العامّة : « أنّ الكمأة من المنّ وماءها شفاء للعين والعجوة من الجنّة » « 1 » .
الغبيراء « 2 »
في صحيفة الرّضا عليه السّلام بإسناده قال : حدّثني أبي الحسين بن عليّ عليه السّلام قال : « دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وهو محموم فأمره أن يأكل الغبيراء » « 3 » .
الرّطب
عن أبي بصير قال : أتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بصاع من رطب فأخذ منه ثمّ قال : « ائتوا به عليّا عليه السّلام تجدوه صائما فلا يذوقه أحد حتّى يفطر ، فإنّي رأيت البارحة أنّي أتيت ببركة ، فأحببت أن يأكل منها عليّ عليه السّلام » « 4 » .
وعن عليّ عليه السّلام : « في قول اللّه عزّ وجلّ
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
« 5 » قال : الرّطب والماء البارد » « 6 » .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : ص 504 ب 17 ح 8 .
( 2 ) الغبيراء : تمرة تشبه العناب ، وفي الدروس : الغبيراء تدبغ المعدة ، مجمع البحرين : ج 3 ص 420 مادة غبر .
( 3 ) صحيفة الرضا عليه السّلام : ص 80 ح 174 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 388 ب 56 ح 20272 .
( 5 ) سورة التكاثر : 8 .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 7 ص 273 ب 11 ح 42 .