اللّه وتباعد عن الشّيطان وتهضم الطّعام وتذهب بالدّاء وتطيّب النّكهة » « 1 » .
العجوة
مسألة : يستحب أكل العجوة فإن فيها الشفاء .
عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « العجوة « 2 » من الجنّة وفيها شفاء من السّمّ » « 3 » .
وعن جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّ رجلا من أصحابه أكل عنده طعاما فلمّا رفع الطّعام قال جعفر بن محمّد عليه السّلام : « يا جارية إيتينا بما عندك » فاتته بتمر ، فقال الرّجل : جعلت فداك هذا زمان الفاكهة والأعناب وكان صيفا ، فقال : « كل فإنّه خلق من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
العجوة لا داء ولا غائلة » « 4 » .
وقال زيد بن عليّ بن الحسين عليه السّلام : ( صفة ذلك أن يؤخذ تمر العجوة فينتزع نواه ثمّ يدقّ دقّا بليغا ويعجن بسمن بقر عتيق ثمّ يرفع فإذا احتيج إليه أكل للسّمّ ، وتقدّم عن الغارات : أنّ العجوة كانت تحمل إليه ، يعني أمير المؤمنين عليه السّلام من المدينة ) « 5 » .
وسأل عبّاد البصريّ أبا عبد اللّه عليه السّلام فيما كفّن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أن قال : فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا عبّاد أتدري ما النّخلة الّتي أنزلت على مريم عليها السّلام ما كانت » قال : لا فأخبرنا بها يا أبا عبد اللّه ، قال : « هي العجوة فما كان من فراخها فهنّ عجوة وما كان من غير ذلك فهو لون » « 6 » .
هامش
( 1 ) المحاسن : ج 1 ص 13 باب التسعة ح 37 .
( 2 ) العجوة : تمر بالمدينة ، يقال : إنه غرسه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كتاب العين : ج 2 ص 183 مادة عجو .
( 3 ) طب الأئمة : ص 82 في الكمأة والمن والعجوة .
( 4 ) دعائم الإسلام : ج 2 ص 111 فصل 2 ذكر صنوف الأطعمة وعلاجها ح 364 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 385 ب 54 ح 20266 .
( 6 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 386 ب 54 ح 20267 .