يمنعك من السّويق اشربه ومر أهلك به فإنّه ينبت اللّحم ويشدّ العظم ولا يولد لكم إلا القويّ » « 1 » .
وعن جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّ رجلا من أصحابه شكا إليه اختلاف البطن فأمره أن يتّخذ من الأرزّ سويقا ويشربه ففعل وعوفي « 2 » . الخبر
وعنه عليه السّلام أنّه قال في السّويق : « ينبت اللّحم ويشدّ العظم » وقال :
« المحموم يغسل له السّويق ثلاث مرّات ويعطاه فإنّه يذهب بالحمّى وينشف المرّة والبلغم ويقوّي السّاقين » « 3 » .
وعن الحسن بن محمّد النّوفليّ في خبر احتجاج الرّضا عليه السّلام على أرباب الملل قال : لمّا أراد المصير إلى المأمون توضّأ وضوء الصّلاة وشرب شربة سويق وسقانا « 4 » .
وعن مسروق قال : دخلت يوم عرفة على الحسين بن عليّ عليه السّلام وأقداح السّويق بين يديه وبين يدي أصحابه والمصاحف في حجورهم وهم ينتظرون الإفطار « 5 » .
وعن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : « ما أعظم بركة السّويق إذا شربه الإنسان على الشّبع أمرأه وهضم الطّعام وإذا شربه الإنسان على الجوع أشبعه » « 6 » .
والطّبرسيّ في المكارم : « وكان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يشرب الماء الّذي حلب عليه اللّبن ويشرب السّويق » « 7 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 337 ب 4 ح 20075 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 59 ص 274 ب 88 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 338 ب 4 ح 20077 .
( 4 ) التوحيد : ص 419 ب 65 ح 1 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 7 ص 527 ب 19 ح 8820 .
( 6 ) طب الأئمة : ص 67 في السويق الجاف وشربه .
( 7 ) مكارم الأخلاق : ص 32 الفصل الرابع في صفة أخلاقه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مشربه .