وعن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا ابن مسعود إن شئت نبّأتك بأمر نوح نبيّ اللّه إنّه عاش ألف سنة إلا خمسين عاما ( يدعو إلى اللّه ) فكان إذا أصبح قال : لا أمسي ، وإذا أمسى قال :
لا أصبح ، وكان لباسه الشّعر وطعامه الشّعير ، وإن شئت نبّأتك بأمر داود عليه السّلام خليفة اللّه في الأرض كان لباسه الشّعر وطعامه الشّعير ، وإن شئت نبّأتك بأمر سليمان عليه السّلام مع ما كان فيه من الملك كان يأكل الشّعير ويطعم النّاس الحوّارى ، إلى أن قال : وإن شئت نبّأتك بأمر إبراهيم خليل الرّحمن عليه السّلام كان لباسه الصّوف وطعامه الشّعير » « 1 » الخبر .
وعن الصّادق عليه السّلام قال : « كان سليمان يطعم أضيافه اللّحم بالحوّارى ويأكل هو الشّعير غير منخول » « 2 » .
وعن الباقر عليه السّلام في خبر : « كان صاحبكم . يعني عليّا عليه السّلام .
ليجلس جلسة العبد ويأكل أكلة العبد وليطعم خبز البرّ واللّحم ويرجع إلى منزله فيأكل خبز الشّعير والزّيت » « 3 » الحديث .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان قوته الشّعير من غير أدم » « 4 » .
وعن سلمان الفارسيّ في جواب كتاب كتبه إلى عمر : وأمّا ما ذكرت أنّي أقبلت على سفّ الخوص وأكل الشّعير فما هو ممّا يعيّر به مؤمن ويؤنّب عليه ، وأيم اللّه يا عمر لأكل الشّعير وسفّ الخوص والاستغناء به عن رفيع المطعم والمشرب وعن غصب مؤمن حقّه وادّعاء ما ليس له بحقّ
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 335 ب 2 ح 20066 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 335 ب 2 ح 20067 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 24 ص 251 ب 6 ح 30465 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 16 ص 281 ح 125 .