السواك بقضبان الشجر
مسألة : الأفضل أن يكون السواك بقضبان الشجر .
روي « أن الكعبة شكت إلى اللّه عزّ وجلّ ما تلقى من أنفاس المشركين ، فأوحى اللّه تعالى إليها قرّي يا كعبة فإني مبدلك بهم قوما يتنظفون بقضبان الشجر ، فلما بعث اللّه عزّ وجلّ نبيه محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نزل عليه الروح الأمين جبرئيل بالسواك » « 1 » .
وفي رواية أخرى « فلما بعث محمدا أوحى إليه مع جبرائيل بالسواك والخلال » « 2 » .
فإنه يمكن أن يكون السواك بقضبان الشجر ، أراكا أو غير أراك ، أو بفرشة أو بقطعة قماش أو بالأصابع أو ما أشبه ذلك .
عن علي بن جعفر انه سأل أخاه موسى بن جعفر عليه السّلام عن الرجل يستاك مرّة بيده إذا قام إلى صلاة الليل وهو يقدر على السواك ، قال : « إذا خاف الصبح فلا بأس » « 3 » .
وعن السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « التسوك بالإبهام والمسبحة عند الوضوء سواك » « 4 » .
الأسنان الاصطناعية
مسألة : إذا ضعفت الأسنان فلا استحباب للسواك ، أما الأسنان الاصطناعية فالظاهر استحباب تنظيفها لأن النظافة من الإيمان .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 55 باب السواك ح 125 .
( 2 ) الكافي : ج 4 ص 546 باب النوادر ح 32 .
( 3 ) مسائل علي بن جعفر : ص 250 صلاة النوافل ح 589 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 24 ب 9 ح 1375 .