الحمقاء ، من باب الإضافة لا الوصف .
ومن جملة الفروق بين الإضافة والوصف أنّ المضاف لا تدخل عليه الألف واللّام غالبا والوصف تدخل عليه ، مثلا : تارة يقال : وجه اللئيم ، فيكون المعنى :
وجه ذلك الإنسان اللئيم - من باب الإضافة - .
وتارة يقال : الوجه اللئيم ، فيكون اللئيم وصفا للوجه .
والمعنى الأوّل هو الذي قصده بنو اميّة - الذين لعنهم الإمام الصادق ( عليه السّلام ) حيث أضافوا بقلة إلى الحمقاء .
وعلى كلّ حال . . . فممّا لا شكّ فيه أنّ بني اميّة وأتباعهم - إلى يومنا هذا - ما تركوا منقبة أو فضيلة لآل رسول اللّه الطاهرين ( عليهم السّلام ) إلّا وحاولوا المسّ بها ، سواء بالتشكيك فيها أو نسبتها إلى غيرهم أو تشويهها ، ونعم الحكم اللّه ، ويوم القيامة يخسر المبطلون .
باب ( 7 ) التّداوي بالحبّة السوداء
12216 -
دعائم الإسلام : روينا عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السّلام ) أنّه سئل عن قول النّبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) في الحبّة السوداء ؟
فقال : قد قال ذلك .
قيل : وما قال ؟
قال : فيها شفاء من كلّ داء إلّا السام - يعني الموت - .
ثمّ قال [ أبو جعفر ] ( عليه السّلام ) للسائل : ألا أدلّك على ما لم يستثن فيه رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ؟