باب ( 6 ) التّداوي بالرجلة
12215 -
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : وطئ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) الرّمضاء فأحرقته فوطىء على الرجلة وهي البقلة الحمقاء فسكن عنه حرّ الرّمضاء ، فدعا لها وكان يحبّها ويقول : من بقلة ما أبركها « 1 » .
المحاسن : البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) مثله إلى قوله : وكان يحبّها « 2 » .
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن فرات بن أحنف قال : سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) يقول : ليس على وجه الأرض بقلة أشرف ولا أنفع من الفرفخ ، وهو بقلة فاطمة ( عليها السّلام ) .
ثمّ قال : لعن اللّه بني اميّة ، هم سمّوها : بقلة الحمقاء ، بغضا لنا وعداوة لفاطمة ( عليها السّلام ) « 3 » .
أقول : لقد قرأت أنّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) وصف هذه البقلة بالبركة وأنّه ليس أبرك منها . وأنّ الإمام الصادق ( عليه السّلام ) قال : ليس أشرف ولا أنفع منها ، وقد ذكرنا في هذا الجزء ص 136 أنّها تزيد في العقل .
أمّا السبب في وصفها بالحمقاء فهو لأنّها لا تنبت إلّا بالمسيل - أي طريق السيل - فيسحقها الناس والدّوابّ .
ولكن بني اميّة - الأعداء الألدّاء لرسول اللّه وآله الطاهرين - سمّوها : بقلة
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 6 ص 367 ح 2 .
( 2 ) - المحاسن : ص 516 ح 711 .
( 3 ) - الكافي : ج 6 ص 367 ح 1 .