أقول : قوله : « وكان يهمّ على شيء ولا يحلف » معناه أنه كان إذا قرّر شيئا مضى عليه دون أن يحلف عليه .
وفي نسخة البحار : « وكان يتّهم . . . » والمعنى : انه كان يمتنع عن اليمين حتى لو إتّهموه بشيء وتوقّف نفي التهمة على اليمين ، فلمّا رأوه حلف على أن لا يشرب عرفوا عزمه على ذلك وأيسوا من قبوله .
11650 -
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن يحيى ، عن أخيه العلاء ، عن إسماعيل ابن الحسن المتطبّب قال : قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) : إنّي رجل من العرب ، ولي بالطبّ بصر ، وطبّي طبّ عربي ، ولست آخذ عليه صفدا « 1 » .
فقال : لا بأس .
قلت : إنّا نبطّ الجرح « 2 » ونكوي بالنار ؟
قال : لا بأس .
قلت : ونسقي هذه السموم الاسمحيقون والغاريقون « 3 » ؟
قال : لا بأس .
قلت : إنّه ربّما مات ؟
هامش
( 1 ) - الصفد : العطاء . ( أقرب الموارد ) .
( 2 ) - البطّ : الشق ، وبطّ الدمل والجرح والصرة ونحوهما : شقه . ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) - الاسمحيقون : نوع من الأدوية يتداوى به ( مجمع البحرين ) . وقال العلامة المجلسي ( رحمه اللّه ) في ( مرآة العقول ) : لم نجده في كتب الطّب واللغة والذي وجدته هو اسطمحيقون ، وهو حب مسهل للسوداء والبلغم ، ولعلّ ما في النسخ تصحيف هذا .