جعلت فداك خرجت من عندك الأمس وبك من الرّمد ما اغمّني ، ودخلت عليك اليوم فلم أر شيئا أعالجته بشيء ؟
قال : عوّذتها بعوذة عندي .
قلت : أخبرني بها فكتب « أعوذ بعزّة اللّه ، أعوذ بقوّة اللّه ، أعوذ بقدرة اللّه ، أعوذ بعظمة اللّه ، أعوذ بجلال اللّه ، أعوذ ببهاء اللّه ، أعوذ بجمع اللّه ، أعوذ برسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) مما أحذر وأخاف على عيني ، وأجده من وجع عيني ، اللهمّ ربّ الطيّبين أذهب ذلك عنّي بحولك وقوّتك .
فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ، فنظر نظرة في النجوم فقال إنّي سقيم وصوّركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيّبات ، ذلكم اللّه ربكم فتبارك اللّه ربّ العالمين يا عليّ يا عظيم يا كبير يا جليل ، [ يا جميل ] يا منيع ، يا فرد يا وتر ، ربّ لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين » .
« بسم اللّه الرّحمن الرّحيم يا حيّ يا حليم ، يا عليّ يا عظيم ، يا جليل يا جميل يا فرد يا وتر أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمد ، وأسألك أن لا تدعني في قبري فردا وأنت خير الوارثين ، وإن كنت إلّا واحدا لصلاة في قبري ممّا رزقني في حاجة آمين ربّ العالمين » « 1 » .
11906 -
طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : محمد بن إسماعيل قال :
حدثنا محمد بن خالد أبو عبد اللّه ، عن سعدان بن مسلم ، عن سعد
هامش
( 1 ) - مكارم الأخلاق : ص 405 . منه البحار : ج 95 ص 89 . وفي آخر الدعاء تشويش واضطراب في الالفاظ ، وقد ذكرناه كما في المصدر .