وما أحذر ، اللهمّ ربّ الطيّب « 1 » أذهب ذلك عنّي بحولك وقدرتك » « 2 » .
11904 -
مستطرفات السرائر : من كتاب جامع البزنطي - يونس ابن ظبيان قال : دخلت على أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) وهو رمد شديد الرّمد ، فاغتممنا لذلك ثمّ أصبحنا من الغد فدخلنا عليه ( عليه السّلام ) فإذا لا رمد بعينه ، ولا به قلبة « 3 » فقلنا : جعلنا فداك هل عالجت عينيك بشيء ؟
فقال : نعم بما هو [ من ] العلاج .
فقلنا : ( و ) ما هو ؟
فقال : عوذة فكتبناها وهي « أعوذ بعزّة اللّه ، وأعوذ بقوّة اللّه ، وأعوذ بقدرة اللّه ، وأعوذ بنور اللّه ، وأعوذ بعظمة اللّه ، وأعوذ بجلال اللّه ، وأعوذ بجمال اللّه ، وأعوذ ببهاء اللّه ، وأعوذ بجمع اللّه .
- قلنا : وما جمع اللّه ؟
قال : بكلّ اللّه - وأعوذ بعفو اللّه ، وأعوذ بغفران اللّه ، وأعوذ برسول اللّه ، وأعوذ بالائمّة - وسمّى واحدا فواحدا ثمّ قال : - على ما يشاء من شرّ ما أحذر اللهمّ أنت ربّ الطيبين » « 4 » .
11905 -
مكارم الأخلاق : سليمان بن عيسى قال : دخلت على أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) فرأيت به من الرّمد شيئا فاحشا فاغتممت وخرجت ثمّ دخلت عليه من الغد ، فإذا هو لا علّة بعينه فقلت :
هامش
( 1 ) - ربّ الطيبين - البحار .
( 2 ) - طب الأئمة : ص 84 . منه البحار : ج 95 ص 87 .
( 3 ) - القلبة - بضم القاف - : الحمرة - أو بفتحها - الداء ( لسان العرب ) .
( 4 ) - مستطرفات السرائر : ص 61 ح 36 . منه البحار : ج 95 ص 87 .