لابن أبي أصيبعة ) ، وأهم هؤلاء الأطباء الذين كانوا ملمين بقوى الأدوية على .
حد تعبير ابن اصيبعة هم : كنكة الهندي الذي ألف « كتاب في الطب » وحنجهل ، وتاناق الذي ألف « كتاب السموم » وخمس مقالات نقلت من اللسان الهندي إلى اللسان الفارسي ونقلها منكه الهندي إلى العربية ، ومن المصادر العربية في المادة الطبية التي أخذت عن الهنود كتاب « فردوس الحكمة » لأبى سهل علي بن ربن الطبري الذي انتهى من تأليفه سنة 850 م فقد استقى كتابه هذا من المؤلفين اليونانيين السابقين وكذلك من أربعة كتب هندية للمؤلفين :
1 - سوسروتا
Sustruta
2 - شراكا
Charaka
3 - نيداما
Nida'am
4 - اشتانجا هريدايا
Ashtanga hiridaya
وقد خصص ابن ربن الجزء السادس من كتابه للمادة الطبية الهندية
أما ابن النديم في كتابه « الفهرست » فقد ذكر أسماء كتب الهند التي باللغة العربية وهي :
1 - كتاب سسرد من عشر مقالات لمنكه الهندي في البيمارستان ويجرى مجرى الكناشات .
2 - كتاب استانكر « الجامع » تفسير ابن دهن .
3 - كتاب سيرك شرحه عبد اللّه بن علي من الفارسية إلى العربية .
4 - كتاب سند ستاق ومعناه كتاب صفوة النجح تفسير ابن دهن صاحب البيمارستان .
5 - كتاب مختصر للهندى في العقاقير .
6 - كتاب علاجات الحبالى للهندى .