مما ينضج وتنفجر المدة . وإن كانت المدة من غير بثرة أو فرحة فأكحلها بالمرقشيثا الفضية وإقليميا الفضة وكمدها به فإنها تنشف وتحلل فإن لم تزل فعالجها بالحديد .
نتوء العنبية :
أما نتوء العنبية فعلاجه بالأدوية القابضة التي ليس معها خشونة بمنزلة إقليميا الفضة مع الشد المعتدل . فإن كان النتوء كثيرا فليكن الشد برفائد قوية ، ويوضع عليها بين الرفائد قطعة رصاص ليكبس النتوء بثقله . وإن كان النتوء عظيما ولا تنجح فيه الأدوية القابضة والشد فينبغي أن تستعمل معه القطع بالحديد .
الأثر والبياض :
تعالج بالأدوية التي تجلو وتنقى كالتوتيا الهندي والسرطان البحري والنحاس المحرق وما يجرى هذا المجرى من الأدوية المبردة ؛ أما الأدوية المركبة بالأشياف الأحمر الحاد والأشياف الأخضر والذرور الممسك والمعسل فهي أيضا دواء جيد . فإن كان البياض دقيقا فيكفيه الأشياف الأحمر الحاد والذرور المركب من سرطان بحرى وتوتيا هندى وسكر من كل واحد جزء يدق ناعما ويكحل به .
وصفة المعسل النافع من البياض ، نأخذ من العسل المصفى الجيد ومن عصارة الرازيانج من كل واحد جزءا ويداف ويصير في إناء نحاس ويكتحل به .
السرطان :
السرطان مرض لا يحتمل الأكحال الحادة ، لذلك أنظر فإن كان العليل ممن يحتمل إخراج الدم فافصده من القيفال وأخرج له من الدم ما تحتمله القوة والسن والزمان . فإن كان الدم أسود فاستكثر من إخراجه وإن كان أحمر