كما ثبت علميا أن مكونات التمر ، وخاصة الحوامض التي فيه ، تساعد على القضاء على عدد من الديدان في الجسم . إضافة إلى أن التمر يساعد على خروج البلغم ( التقشع ) من جهاز التنفس .
ولجملة هذه الفوائد أوصى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة الأطهار عليهم السّلام بتناول التمر ، وخاصة على الريق ، وذكروا في أحاديثهم أغلب فوائده السابقة « 1 » .
وقد بينت الدراسات الحديثة على أن التمر إضافة لمنافعه الطبية الجمة ، فهو نافع ضد مرض السرطان أيضا ، وذلك لما يحتويه من مادة ( المغنزيوم ) التي لها العلاقة الوثيقة مع السرطان ، وقد ثبت لدى الدارسين أن الأراضي التي تزرع التمر بكثرة ، يكون أهلها قليلي الإصابة بهذا المرض « 2 » .
والرّطب تلين الطبع ، وتزيد في المني ، ومع الخيار والخس أنفع . أما التمر فإذا مضغ بعد أكل الثوم فإنه يقطع رائحته .
الروايات : * قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها ، وإنها مثل المسلم ، فحدّثوني ما هي ؟ فوقع الناس في شجر البوادي . ثم قالوا : حدّثنا ما هي يا رسول اللّه ؟ قال : هي النخلة . فإن النخلة من حين تطلع إلى حين تيبس تؤكل أنواعا ، ثم ينتفع بجميع أجزائها ، كذلك بركة المسلم عامة في جميع الأحوال ، ونفعه مستمرّ له ولغيره » « 3 » .
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلوا التمر على الريق ، فإنه يقتل الديدان في البطن » « 4 » .
هامش
( 1 ) مجموعة الآثار للإمام الرضا ( ع ) : ج 2 ، ص 327 .
( 2 ) عجائب المخلوقات للقزويني : ج 2 ، ص 178 .
( 3 ) تفسير الجلالين ، تفسير الآية 5 من سورة الرعد .
( 4 ) صحيفة الرضا ( ع ) : ص 51 .