إلى أبي الحسن الكاظم عليه السّلام فكتب إليّ : « كل التفاح » فأكلته فعوفيت « 1 » .
* عن أبي يوسف القندي قال : دخلت المدينة ومعي أخي سيف فأصاب الناس الرعاف ، وكان الرجل إذا رعف يومين مات .
فرجعت إلى المنزل فإذا سيف أخي يرعف رعافا شديدا . فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : « يا زياد أطعم سيفا التفاح » . فرجعت فأطعمته إياه فبرئ « 2 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « كل التفاح فإنه يطفئ الحرارة ويبرد الجوف ويذهب بالحمى ( في خبر آخر ) يذهب بالوباء » « 3 » .
* عن الصادق عليه السّلام ذكرت له الحمى ، فقال : « إنا أهل بيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد يصب علينا ، وأكل التفاح » « 4 » .
* عن محمد بن الفيض قال : قلت [ للصادق ] جعلت فداك ، يمرض منا المريض فيأمره المعالجون بالحمية ؟ قال عليه السّلام : « لا ، ولكنا أهل البيت لا نحتمي إلا من التمر ونتداوى بالتفاح والماء البارد » « 5 » .
* عن الصادق عليه السّلام رأى أحد أصحابه بين يديه تفاحا أخضر ، فقال له : أتأكل من هذا والناس يكرهونه ؟ فقال : « وعكت ( أي أصابني الحمى ) في ليلتي هذه فبعثت فأتيت به فأكلته ، وهو يقلع الحمى ويسكن الحرارة » « 6 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « ما أعرف للسموم دواء أنفع من سويق التفاح » « 7 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 127 ، عن فروع الكافي والمحاسن للبرقي .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 126 .
( 3 ) وسائل الشيعة للحر العاملي : ج 3 ، ص 30 .
( 4 ) البحار : ج 62 ، ص 93 ، عن المحاسن للبرقي .
( 5 ) البحار : ج 62 ، ص 140 .
( 6 ) البحار : ج 62 ، ص 93 .
( 7 ) الكافي للكليني .