صفاتها واستعمالها : البقلة منعشة ، مذاقها فيه شيء من الملوحة . موطنها الأصلي آسيا الصغرى . تطبخ بطرق مختلفة . وتستعمل أوراقها الطازجة في السلطات .
والرجلة تكافح الحموضة في المعدة « 1 » .
الروايات : * كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وجد حرارة ، فعضّ على ( رجلة ) فوجد لذلك راحة ، فقال :
« اللهم بارك فيها ، إن فيها شفاء من تسع وتسعين داء ، إنبتي حيث شئت » « 2 » .
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عليكم بالفرفخ ، وهي المكيسة ، فإذا كان شيء يزيد في العقل فهي » [ والمكيسة من الكيس وهو العقل ] « 3 » .
* روي أن فاطمة عليها السّلام كانت تحب هذه البقلة فنسبت إليها ، قيل : بقلة الزهراء ، كما قالوا : شقائق النعمان . ثم بنو أمية غيّرتها فقالوا : بقلة الحمقاء « 4 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « ليس على وجه الأرض بقلة أشرف ولا أنفع من الفرفخ ، وهي بقلة فاطمة عليها السّلام . ثم قال : لعن اللّه بني أمية هم سمّوها بقلة الحمقاء ، بغضا لنا وعداوة لفاطمة عليها السّلام » « 5 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « وطئ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الرمضاء فأحرقته ، فوطىء الرّجلة وهي بقلة الحمقان ، فسكن عنه حر الرمضاء ، فدعا لها وكان يحبها .
هامش
( 1 ) التداوي بالأعشاب للدكتور أمين رويحة ط 4 دار القلم بيروت ، ص 336 .
( 2 ) رمز الصحة : ص 192 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 154 ، عن المحاسن .
( 4 ) البحار : ج 66 ، ص 235 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 154 ، عن الفروع والمحاسن .