القولنج ليلته تلك إن شاء اللّه » « 1 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « أربعة يعدلن الطباع : الرمان السوراني ، والبسر المطبوخ ، والبنفسج ، والهندباء » « 2 » .
* عن حنّان بن سدير ، قال : كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام على المائدة ، فملت على الهندباء . فقال لي : « يا حنان لم لا تأكل الكراث ؟ فقلت : لما جاء عنكم من الرواية في الهندباء . قال : وما الذي جاء عنا فيه ؟ فقلت : إنه يقطر عليه من الجنة في كل يوم . . . » « 3 » .
* عن محمد بن الفيض قال : تغديت مع الإمام الصادق عليه السّلام وعلى الخوان بقل ، ومعنا شيخ ، فجعل يتنكب الهندباء ( أي يتنحى عنها ) . فقال له الإمام عليه السّلام : « أما إنكم تزعمون أنها باردة وليس كذلك ، وإنما هي معتدلة ، وفضلها على البقول كفضلنا على الناس » « 4 » .
* عن محمد بن أبي بصير عن أبيه عن الصادق عليه السّلام ، قال : « شكوت إليه هيجانا في رأسي وأضراسي ، وضربانا في عيني حتى تورم وجهي منه ، فقال عليه السّلام : عليك بهذا الهندباء ، فاعصره وخذ ماءه ، وصب عليه من هذا السكر الطبرزد ، وأكثر منه ، فإنه يسكنه ويدفع ضرره ، قال : فانصرفت إلى منزلي فعالجته من ليلتي قبل أن أنام وشربته ونمت عليه ، فأصبحت وقد عوفيت بحمد اللّه ومنّه » « 5 » .
* عن الرضا عليه السّلام : « عليكم بأكل بقلة الهندباء ، فإنها تزيد في المال والولد ، ومن أحبّ أن يكثر ماله وولده الذكور فليدمن أكل الهندباء » « 6 » .
* عن محمد بن إسماعيل قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : « إن في الهندباء
هامش
( 1 ) بحار الأنوار للمجلسي : ج 62 ، ص 215 ، عن الكافي : ج 6 ، ص 362 .
( 2 ) الخصال للصدوق : ج 1 ، ص 249 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 151 ، عن الفروع والمحاسن .
( 4 ) الكافي : ج 6 ، ص 363 .
( 5 ) طب الأئمة ( ع ) : ص 138 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 142 ، عن المحاسن للبرقي .