قال ابن سينا في ( القانون ) :
وهي تجري مجرى الخس ، لكنها دونه في الخصال كما قالوا . وعندي أنها تفوقه في التفتيح وسدد الكبد ، وإن قصّر عنه في التغذية والتطفية .
وأنفعها للكبد أمرّها . فهي علاج أكيد فعال للكبد وحصوات المرارة والتهاب الكيس الصفراوي .
وأجودها الحديثة الرطبة الغذية البستانية ، وأجودها الشامية وتسمى « انطوليا » » « 1 » .
الروايات : * عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلوا الهندباء ولا تنفضوه ، فإنه ليس يوم من الأيام إلا وقطرات من الجنة يقطرن عليه » « 2 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « أكل الهندباء شفاء من كل داء . ما من داء في جوف ابن آدم إلا قمعه الهندباء » « 3 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « عليك بالهندباء فإنّه يزيد في الماء ويحسن الولد ، وهو حارّ لين يزيد في الولد الذكور » « 4 » .
* عن الصادق عليه السّلام قال : « بقلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الهندباء ، وبقلة أمير المؤمنين عليه السّلام الباذروج ( وهي الحوك ) ، وبقلة فاطمة عليها السّلام الفرفخ ( وهي الرّجلة ) » « 5 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « من بات وفي جوفه سبع طاقات من الهندباء ، أمن من
هامش
( 1 ) بحار الأنوار للمجلسي : ج 62 ، ص 216 .
( 2 ) البحار : ج 66 ، ص 320 ، عن الفردوس .
( 3 ) الكافي : ج 6 ، ص 363 .
( 4 ) البحار : ج 62 ، ص 215 ، عن الكافي : ج 6 ، ص 363 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 142 ، عن فروع الكافي والمحاسن للبرقي .