شاطىء الفردوس ، وفيه شفاء من الأدواء ، وهو يغلظ العظم وينبت اللحم » « 1 » .
* عن الرضا عليه السّلام : « سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم ، ثم الأرز » « 2 » .
* عن الرضا عليه السّلام : « ذكر اللحم والشحم عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : ليس منهما بضعة تقع في المعدة إلا أنبتت مكانها شفاء ، وأخرجت من مكانها داء » « 3 » .
* عن الهادي عليه السّلام : « ما أكلت طعاما أبقى ولا أهيج للداء من اللحم اليابس » ( ويعني القديد ) « 4 » .
* روي : كل اللحم النضيج من الضأن الفتي أسمنه ، لا القديد ، ولا الجزور ، ولا البقر « 5 » .
* عن الإمام علي عليه السّلام : « إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم باللبن ، فإن اللّه جعل القوة فيهما » « 6 » .
* قضى الإمام علي عليه السّلام في مائدة وجد عليها طعام ولحم ، ولم يعلموا أنها مائدة مسلم ، أو مائدة مجوسي يستحل أكل لحم الميتة ، فقال عليه السّلام :
« يوضع اللحم على النار ، فإن تقلص وانقبض بعض إلى بعض ، فهو ذكي يحل أكله ؛ وإن لم يتقلص فليس بذكي ولا يحل أكله » « 7 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 159 ، عن المحاسن للبرقي .
( 2 ) صحيفة الرضا ( ع ) : ص 52 .
( 3 ) صحيفة الرضا ( ع ) : ص 75 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 38 ، عن فروع الكافي : ج 6 ، ص 314 .
( 5 ) المستدرك : ج 3 ، ص 105 .
( 6 ) تحف العقول : ص 76 .
( 7 ) الحق المبين في قضاء أمير المؤمنين ( ع ) ، طبع كرم : ص 49 .