* عن الكاظم عليه السّلام : « اللحم ينبت اللحم ، ومن أدخل جوفه لقمة شحم ، أخرجت مثلها داء » « 1 » .
* عن الكاظم عليه السّلام قال : « لا أرى بأكل لحم الحبارى بأسا ، لأنه جيد للبواسير ووجع الظهر ، وهو مما يعين على الجماع » « 2 » .
* عن الكاظم عليه السّلام أتي بقطا ، فقال : « إنه مبارك » وكان يعجبه . وكان يقول :
« أطعموا صاحب اليرقان ، يشوى له » « 3 » .
* روي عن الرضا عليه السّلام : « أن أكل اللحم يزيد في السمع والبصر ، وأكله بالبيض يزيد في الباه » « 4 » .
قال الرضا عليه السّلام للمأمون في ( الرسالة المذهبة ) : « والإكثار من أكل لحوم الوحش والبقر ، يورث تغير العقل ، وتحيّر الفهم ، وتبلد الذهن ، وكثرة النسيان » « 5 » .
* عن الرضا عليه السّلام قال : « اشتر لنا من اللحم المقاديم ولا تشتر المآخير ، فإن المقاديم أقرب من المرعى وأبعد من الأذى » « 6 » .
* عن سعد بن سعد الأشعري ، قال : قلت للإمام الرضا عليه السّلام : « إن أهل بيتي لا يأكلون لحم الضأن ! قال : ولم ؟ قلت : يقولون إنه يهيج بهم المرة والصفراء ، والصداع والأوجاع . فقال : يا سعد ، لو علم اللّه شيئا أكرم من الضأن لفدى به إسماعيل » « 7 » .
* عن الرضا عليه السّلام قال لأحد أصحابه : « فعليك بالسلق ، فإنه ينبت على
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق ، ص 159 ، والوسائل : ج 17 ، ص 29 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 161 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 161 .
( 4 ) البحار : ج 62 ، ص 280 .
( 5 ) البحار : ج 62 ، ص 322 .
( 6 ) البحار : ج 66 ، ص 75 .
( 7 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 27 ، عن الفروع والمحاسن .