عليه وآذاني . فقال عليه السّلام : « لعلك أكلت ألوانا فسمّيت على بعضها ولم تسمّ على بعض ، يا لكع » ( أي يا أحمق ) « 1 » .
* عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « توقوا البرد في أوله ، وتلقوه في آخره ، فإنه يفعل في الأبدان كفعله في الأشجار ، أوله يحرق ، وآخره يورق » « 2 » .
* عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « صحة الجسد من قلة الحسد » « 3 » .
* عن أمير المؤمنين عليه السّلام في تفسير قوله تعالى :
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
« 4 » قال : « هو الأمن والصحة والعافية » « 5 » .
* عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « عجبت لغفلة الحساد ، عن سلامة الأجساد » « 6 » .
* يروى أن الإمام علي عليه السّلام قال : « من أراد الصحة ، فليجوّد الغذاء ، وليأكل على نقاء ، وليشرب على ظماء ، وليقلل من شرب الماء ، ويتمدد بعد الغداء ، ويتمشى بعد العشاء ، ولا ينم حتى يعرض نفسه على الخلاء ، وليحذر دخول الحمام عقيب الامتلاء ، ومرة في الصيف خير من عشر في الشتاء وأكل القديد اليابس ( أي اللحم المقدد ) بالليل معين على الفناء ، ومجامعة العجائز تهرم أعمار الأحياء ، وتسقم أبدان الأصحاء « 7 » .
* لما احتضر أبو الطب عند العرب وهو الحارث بن كلدة ، اجتمع إليه الناس ، فقالوا : مرنا بأمر ننتهي إليه من بعدك . فقال : لا تتزوجوا من النساء إلا شابة ، ولا تأكلوا من الفاكهة إلا في أوان نضجها ، ولا يتعالجن أحدكم ما احتمل بدنه الداء ، وعليكم بالنورة في كل شهر ، فإنها مذيبة للبلغم ، مهلكة للمرة ، منبتة للحم . وإذا تغدى أحدكم فلينم على إثر غدائه ساعة ، وإذا تعشى
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 143 .
( 2 ) نهج البلاغة حكمة 128 .
( 3 ) نهج البلاغة حكمة 258 .
( 4 ) سورة التكاثر ، الآية : 102 .
( 5 ) آداب النفس للعيثاني : ج 1 ، ص 216 .
( 6 ) غرر الحكم .
( 7 ) الطب النبوي لابن قيم الجوزية : ص 319 .