ما حلّ جوفا قط إلا أخليا * من كل داء وهو قوت الأنبيا
له على الحنطة فضل سام * كفضل أهل البيت في الأنام
( ماء ) الشعير
تعريفه : يؤخذ من الشعير الجيد المرضوض مقدار ، ومن الماء الصافي العذب خمسة أمثاله ، ويلقى في قدر نظيف ، ويطبخ بنار معتدلة ، إلى أن يبقى منه خمساه ، ويصفى ويستعمل منه مقدار الحاجة بشكل محلّى .
فوائده : ماء الشعير نافع للسعال وخشونة الحلق ، مدرّ للبول ، جلاء لما في المعدة ، قاطع للعطش ، مطفىء للحرارة . وفيه قوة يجلو بها ويلطف ويحلل « 1 » .
الروايات : * عن عائشة قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أخذ أحدا من أهله الوعك ، أمر بالحساء من الشعير ( أي ماء الشعير ) فصنع ، ثم أمرهم فحسوا منه . ثم يقول :
« إنه ليرتو ( أي يقوي ) فؤاد الحزين ، ويسرو ( أي يكشف ) عن فؤاد السقيم ، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها » « 2 » .
هامش
( 1 ) الطب النبوي لابن قيم الجوزية : ص 254 .
( 2 ) الطب النبوي لابن قيم الجوزية : ص 254 .