فقتلها . وأتى الملك فأخبره بحال الحية . فلما كان في العام القابل أتت تلك الحية في اليوم الذي كان كسرى جالسا فيه للمظالم ، وجعلت تنساب حتى وقفت بين يديه ، فأخرجت من فيها بزرا أسود . فأمر الملك أن يزرع ، فنبت منه الريحان . . . وكان الملك كثير الزكام وأوجاع الدماغ ، فاستعمل منه فنفعه جدا « 1 » .
الروايات : * قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحوك بقلة طيبة كأني أراها نابتة في الجنة ، والجرجير بقلة خبيثة كأني أراها نابتة في النار » « 2 » .
* عن الإمام علي عليه السّلام قال : ذكر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحوك وهو الباذروج ، فقال : « بقلتي وبقلة الأنبياء قبلي ، وإني لأحبها وآكلها ، وإني أنظر إلى شجرتها نابتة في الجنة » « 3 » .
* عن الشعيري قال : كان أحب البقول إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الباذروج « 4 » .
* عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « كان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ، يعجبه الباذروج » « 5 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « الحوك بقلة الأنبياء عليه السّلام . أما إن فيه ثمان خصال :
يمرىء الطعام ، ويفتح السدد ، ويطيب الجشاء ، ويطيب النكهة ، ويشهّي الطعام ، ويسهل الدم ، وهو أمان من الجذام ، وإذا استقر في جوف الإنسان قمع الداء كله » « 6 » .
هامش
( 1 ) الكنى والألقاب للشيخ عباس القمي : ج 1 ، ص 79 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 179 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 179 .
( 4 ) رمز الصحة : ص 139 .
( 5 ) الكافي للكليني .
( 6 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 147 .