ولبّه يسهل البول والهضم ، وأصوله تقطع البلغم » « 1 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « النانخواه ( الكمون الملكي ) والجوز ، يحرقان البواسير ، ويطردان الريح ، ويحسّنان اللون ، ويخشّنان المعدة ، ويسخّنان الكلى . والسعتر والملح يطردان الرياح من الفؤاد ، ويفتحان السدد ، ويحرقان البلغم ، ويطيبان النكهة ، ويلينان المعدة ، ويذهبان بالريح الخبيثة من الفم ، ويصلّبان الذكر » « 2 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « إن عامة هذه الأرواح ( جمع ريح ) من المرة الغالبة ، أو الدم المحترق ، أو البلغم الغالب ، فليشغل الرجل بمرعاة نفسه قبل أن يغلب عليه شيء من هذه الطبائع فيهلكه » « 3 » .
* كتب جابر بن حسان الصوفي إلى أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام فقال : « يا ابن رسول اللّه ، منعتني ريح شابكة شبكت بين قرني إلى قدمي فادع اللّه لي ، فدعا له وكتب إليه : عليك بسعوط العنبر والزنبق ، تعافى إن شاء اللّه » « 4 » .
* عن الكاظم عليه السّلام : « للريح الشابكة ، والحام والإبردة في المفاصل ، تأخذ كف حلبة وكف تين يابس ، تغمرها بالماء وتطبخهما في قدر نظيفة ، ثم تصفي ثم تبرد ، ثم تشربه يوما وتغبّ يوما حتى تشرب منه تمام أيامك قدر قدح رويّ » « 5 » .
* الرسالة المذهبة للإمام الرضا عليه السّلام : « ومن أراد أن لا يصيبه الريح في بدنه ، فليأكل الثوم كل سبعة أيام مرة » « 6 » .
هامش
( 1 ) فروع الكافي : ج 6 ، ص 371 ، والخصال : ج 1 ، ص 144 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 191 .
( 3 ) طب الإمام الصادق : ص 80 ، عن البحار : ج 14 ، ص 546 .
( 4 ) طب الصادق ( ع ) : ص 55 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 175 ، عن روضة الكافي : ج 8 ، ص 191 .
( 6 ) البحار : ج 62 ، ص 325 .