تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
الفحمى وانما سمى بذلك لأن الغدد المساريقية تسود في هذا المرض سوادا فحميا وهذه البثرة ليست وبائية

* ( في الأمراض التي تلتبس به ) *

تلتبس به البثرة الخبيثة والجمرة الخفيفة وأوصافه التشريحية هي المذكورة في الجمرة وغنغرينة الجلد والا تسحبة الخلوية لكن يوجد زيادة على ذلك مصل هلامى منصب في الأجزآء المجاورة

* ( في التسمم بلحم السمك )

أقوى السمك سيما هو النوع السرطانى المسمى بالهمر بضم الهاء وفتح الميم بعدهما راء وهو سرطان صغير ويليه المول وهو نوع من حيوان الصدف واللانبر وأو البرش والأسكومبر وغيره وهذه الثلاثة من أنواع السمك ( والعلامات الدالة على التسمم بواحد منها ) هي أن يحس المصاب بعد استقرار اللحم في المعدة بمدة بثقل في المعدة وقىء وتقضيع وصداع شديد ودوار وتعتريه حرارة شديدة في رأسه ويحمر وجهه وينتفخ ويعتريه عطش محرق وكثيرا ما تظهر على الجلد أرتفاعات ابخرية ويصير نبضه صغيرا سريعا متواتر أو تعتريه أهتزازات تشنجية ولا تبرد أطرافه الا نادرا

* ( في التسمم من لسع الحيات ) *

أقوى الحميات سما الحية المعتادة المسماة بالأفعى ويليه الحية السودآء والثعبان الساجاتى أو الجلجلى وانما سمى بذلك لأن في ذنبه قشورا جامدة واسعة تضرب بعضها حال مشيه وهو فارّ مذعور أو كان غضبان فيحصل من ضربها على بعضها رنين كرنين الساجات أو الجلجل ويليهما بعض الثعلبين الموجودة في الافريقا ( والعلامات الدالة على التسمم بلع واحد منها ) ألم حاد أكال في محل اللسعة وسريان السم في الجسم كله سريعا كلعيج البرق وحدوت ورم يابس مصفر أو مبيض ثم يحمر ثم يزرق ثم يصير لونه غنغرينيه وصغر النبض وشدته وتواتره تواترا غير منتظم والاغماء والقئ والضجر العام وضيق النفس والعرق البارد الغزير وضعف البصر والهذيان ثم اصفرار الجسم