وضاق قطرها ضيقا عظيما وفي أكثر أحوال المرض يكثر الخفقان وتكون ضربات القلب شديدة ومتقطعة غالبا بخلاف ضربات النبض فإنها تكون صغيرة غائرة وان كانت غير منتظمة أيضا وهذا إذا كانت الفوهة اليسرى أكثر إصابة من الفوهة اليمنى وفي هذه الحالة يكون الوجه مزرقا مرتشحا أيضا والأطراف مرتشحة ويدوم عسر النفس ثم يثقل حتى يخشى منه الاختناق
* ( في الأمراض التي نلتبس به ) *
يلتبس به تمدّد القلب وافراط غلظ جدرانه والخفقان والتهاب التامور
* ( أوصافه التشريحية ) *
إذا مات المصاب بهذا الداء وكانت صمامات القلب مصابة في جميع سعتها يكون شكلها متغيرا وتكون ملتفة على بعضها مكوّنة لحدبة ينشأ عنها ضيق الفوهات المحاطة بها حتى أن قطرها لا يزيد عن ثلاثة خطوط أو أربعة وأما سطح الصمام الذي هو مجلس للتيبس فيكون محمرّا ناعما الا إذا كانت فيه تولدات أو نتوات عظمية ويكون قوامه غضروفيا ليفيا أو غضروفيا فقط أو عظميا فقط وكثيرا ما لا يكون التغير الا في قاعدة الصمام وقد يكون في أطرافه فتكون ملتصقة ببعضها التصاقا تامّا بحيث تكاد تسد الفوهة الاذينية البطينية اليسرى حتى كأنها قناة عظمية وقد لا يوجد على الصمام الا صفيحة رقيقة من مادّة غضروفية أو حجرية قد تخرق الصمام ويبرز جزء منها ويبقى ملامسا للدم المار عليه وقد يوجد على حوا في الصمامات تولدات صغيرة مستديرة وأكثر وجودها في صمام فوهة البطين الأيسر وأقل منه في صمام الشريان الأبهري ويندر وجودها في صمامات الجهة اليمنى وأما التولدات التي تظهر على الصمامات فتكون على هيئة ثآليل ولا تكون غالبا الا على صمامات الجهة اليسرى ويندر وجودها على الاذينين وهي حبوب مستديرة خشنة أو مستطيلة منفصلة عن بعضها مزرقة اللون أو بنفسجية أو وردية ملتصقة بما تحتها من الاجزاء التصاقا محكما وهي مؤلفة من لحم يشبه البوليبوس الجامد ويوجد في باطنها قطعة صغيرة من دم جامدا شبه بنكتة وقد توجد