Skip to main content

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — Page 132

Contributors:

P.132
خروجه مع أنه عسر ومن العلامات زيادة رنانة الصدر وعظم حركاته لكن تكون غير متساوية والنفس غير منتظم خفيا بل قد لا يسمع في قاعدة الرئة ويسمع في الصدر لغط صفيرى أو رنانة تشبه تغريد اليمام الذي هو نوع من القمارى ويدوم السعال على نوب غير منتظمة وعادته أن يكون يابسا وقد يكون مصحوبا بنفث غروى شفاف فان أزمن الدآء سرى في جزء عظيم من الرئة وعلامته اتساع ما بين الأضلاع وارتفاع الصدر من جهة أو من الجهتين على حسب كون الدآء في رئة واحدة أو في الرئتين معا

* ( في الأمراض التي تلتبس به ) *

تلتبس به النزلة الرئوية المزمنة وانحصار الهوآء في البليورا

* ( أوصافه التشريحية ) *

تكون الحويصلات الشاغلة لسطح الرئة واسعة حتى أن حجمها قد يكون من حجم حبة دخن إلى حجم جوزة وتكون الحواجز الخلوية الفاصلة لها متمزقة وان ضغط على الرئة انتقل الهوآء المنحصر فيها من محل إلى آخر بسهولة وتكون الفريعات الشعبية واسعة وإذا فتح الصدر لا تنخف الرئة مما يضغط عليها من الهوآء وإذا قطع جزء منها ووضع في الماء يطفوا على سطحه وتكون المادة المخاطية الشاغلة للشعب لزجة

* ( في السل الرئوى ) *

( العلامات المميزة له ) اعلم أن هذا الدآءان كان في الدرجة الأولى يحدث للمصاب به سعال يابس ونفث مادّته لعابية لزجة لا لون لها لغامية قليلا تسبح فيها ندف صغيرة مستديرة فيها نكت سودآء لكن وجود هذه العلامات كلها لا يطرد ومع وجودها يكون أخذ النفس ورده على الحالة الطبيعية اعني لم يتغيرا كما أن الصدر يكون رنانا تحت يد القارع في جميع أجزائه الا تحت الترقوتين فان الرنانة تفل وهذا كله ان كان الداء في الدرجة الأولى كما ذكرنا فان أزمن وانتقل إلى الدرجة الثانية يسمع