Skip to main content

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — Page 130

Contributors:

P.130
واستسقاء التامور والتهاب الكبد والسل الرئوى

أوصافه التشريحية

توجد في البليورا نكت حمراء اما على هيئة بقع أو متفرقة تكون ناشئة عن احتقان الأوعية الخلوية التي تكون تحت البليورا فإن كان الالتهاب حادا كان الغشاء المذكور رقيقا ويوجد انصباب مصل شفاف ليمونى اللون أو أبيض كمصل اللين المتعكر وتوجد في المصل المذكور ندف سابحة من الغشاء الكاذب المتكون على سطح البليورا وهذا الغشاء اعني الكاذب لا يكون سميكا الا إذا شغل الالتهاب الحجاب الحاجز ويلتصق بجزء البليورا المنفرش أسفل الرئة حال التهابه والالتصاق المذكور اما بصفائح أو خيوط من مادة السائل الموجود بين الغشاءين فإن كان الغشاء الكاذب محمرا وفيه أوعية دموية كان جزء البليورا الذي تحتة من هذا القبيل وكذا يكو السائل المنصب وجزء الرئة الموجود تحت البليورا الملتهبة وان كان سليما الا أنه يكون أثقل مما يكون في الحالة الطبيعية وأقل صريرا وان كان الانصباب غزيرا توجد الرئة مفرطحة هابطة على نفسها فان أزمن الدآء اندفعت الرئة بسبب السائل نحو السلسلة الفقرية ورقت حتى كأنها صفيحة غشائية يظهر ببادئ النظر انها مفقودة وحينئذ تكون البليورا حمراء ثقيلة والسائل المنصب فيها غزيرا ثخينا يشبه القيح لكثرة الندف السابحة فيه وتكون الأغشية الكاذبة أسهل تمزقا مما تكون في الالتهاب فان فقد السائل المذكور امتلأت الرئة هواء شيأ فشيأ واستحال الغشاء الكاذب إلى غشاء عضوى والتصق بالجهة المقابلة التصاقا متينا طبيعته خلوية أو ليفية أو غضروفية وقد تكون في بعض المحال عظمية وكذا يحصل في الغشاء الكاذب أيضا وفي هذه المدة تتقارب الأضلاع وينطبق الصدر حتى تكون الجهة التي فيها الانصباب أضيق من السليمة فإن كان التهاب الغشاء محدودا ووجد الانصباب بين الالتصاقات غلب على الظن أن هناك كيسارئويا لا سيما إذا كانت الالتصاقات بين فصوص الرئة ومتى كانت كذلك اندفعت الرئة نحو العمود الفقرى حتى يظن فقدها فان فصل