( أوصافه التشريحية )
هي لين لب المخ كثيرا أو قليلا بدون احتقان وتغير في ظاهره أو باطنه ولا يوجد في المخ قيح أصلا ولو كانت حدته واتساعه في أعلى درجة ولذلك إذا شق المخ لا تنضح منه قطرة دم كما في التهابه فإن كان اللين في التعاريج المخية لا يوجد في الام الحنونة المغطية للتعاريج احتقان ولا رائحة أصلا وقد يشبه المخ في هذه الحالة المخ المحفوظ مدة أيام للتعليم والدراسة اعني انه ابتدأ فيه التعفن ( تنبيه ) هذا الداء غير قاصر على الاجزاء الكثيرة الرخاوة في الحالة الطبيعية بل كثيرا ما يصيب جدران البطينات والأجسام المندملة والأجسام البصرية والمخيخ
( في درن المخ وسرطانه )
( العلامات المميزة له ) أعظم عرض يظن به تسرطن المخ وندرته الصداع الشديد سواء كان دائما أو متقطعا مع زوال الادراك زوالا تاما ومن علاماته الحركات التشنجية سواء كانت في احدى جهتي الجسم أو فيهما معا وقد يصحب ذلك شلل ونقص في الحس والحركة وربما زالا بأسرهما والغالب ان وجود الدرن في المخ بسبب التهابه وحينئذ تكون علاماته كعلاماته التي تقدم ذكرها في شرحه وأكثر من يصاب بالدرن الأطفال والغالب انه يسبب استسقاء حادا في بطينات المخ قد يصحبه سبات عام وقد لا يصحبه عرض ما
( في الأمراض التي تلتبس به )
يلتبس به التهاب المخ وعنكبوتية كل من قاعدته وبطيناته والفطر الذي يحدث في الام الجافية والديدان المخية
( أوصافه التشريحية )
الغالب في من مات بهذا الدآء ان يشاهد في الأنسجة الدرنية أو السرطانية الموجودة في مخه كتل مستديرة منتظمة أو غير منتظمة من حجم حمصة إلى بيضة والغالب أن تكون محدود به ولونها أحمر أو سنجابى وقد يكون الدرن كتلة واحدة أو جملة كتل مجتمعة إذا شقت عرف نوعها بسهولة *