على البطن إذا تركت إلى اربع ساعات ولذلك قال الشّيخ ونحن قد جرّبنا ذلك وإياك ان تضع على الكبد أدوية شديدة التّبريد وكان اسهالها سديّا فيصير ذلك سببا لتعفنها ومن الخطا أيضا ان يستعمل أدوية مقتضيه حينئذ فتعطل الطّبيعة ويودى ذلك إلى خطر عظيم بل يجب حينئذ ان تعتنى تفتيح السّدد بمثل شراب السّفرجل الحلو فإنه مع قبضه مفتح وكذلك ماء الهندباء المنقوع فيه حب الرّمان وزرورد انبرباريس فان هذه مركّبة من الاجزاء القابضه والمفتحه والطبيعة باذن خالقها تصنع كلّا في مكانه وقد ينقع ما ذكرناه في ماء الهندباء المخلوط بماء الكرفس أو الرّازيانج إذا لم يخف من حرارة وسفوف المقلياثا نافع للسددى كبديا كان أو معويا أو غيره والترياق انفع الأشياء له قال الشّيخ وقد مدحوا الزبيب السّمين في هذا الباب حتّى ان قوما زعموا انه تبرئ الاسهال الغسالى الصّعب وقد جربنا ذلك وكان الامر غير بعيد مما يقولون ثم قال وفي ابتداء القيام الكبدى الأولى ان لا يقرب الخبز فان الكبد لا يقبله وانّما الصّواب الاقتصار على ماء السويق في اليوم مرتين ثلثا هذا كلا والزلقى ادويته شديدة القبض ورب الآس والسّفرجل جيدان له وان ذر عليهما سماق أو غير ذلك بحسب الحاجة فيصير قويا ومن السّفوفات النّافعة له سفوف من عفص وسماق وقشور رمان من كل واحد نصف درهم يسخن ويضاف ببياض البيض ويجعل في رمانة حامضة ويوضع على المجمر حتى ينشوى ثم يسحق ويستعمل دماء الآس وماء السّفرجل أولا على في دهن الورد حتى سقى الدّهن ويبل به خرقة كتان ووضعت على المعدة والأمعاء نقعت وان احتجّت إلى استفراغ الرّطوبة المزلقه فاجود ما يستفرغ به الهليلج الكابلي بلى لأعقابه القبض صفة حب في ذلك من السّديدى يستفرغ الرّطوبات من المعدة والأعضاء قشر هليلج كابلى ايارج فيقرا من كلّ واحد درهم غاريقون ماش مقل ازرق من كل واحد نصف يجبب في ماء الورد ويستعمل قال القرشي تدبير جيّد مشترك للكبدى والمعدى والبدني من حرارة
التحفة الناصرية — صفحة 272
مساهمون: الحكيم أبو القاسم النائيني الأصفهاني
ص٢٧٢