تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ النبات — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
قال ( فان ) قال قائل : لم أجد له في المعدة كبير مضرة ومنفعة أقول : بل يمنع الغثيان ، وهو ينفع من نهش الهوام . وقد وصفه شعراء العرب وصفا دقيقا وشبهوه ، فمن ذلك ما قاله أبو إسحاق الصابي :
والنّقل من فستق حديث * رطب تبدّى به الجفاف لي فيه تشبيه فيلسوف * ألفاظه عذبة خفاف زمرد صانه حرير * في حق عاج له غلاف
وقال آخر :
زمردة ملفوفة في حريرة * لها حق عاج في غلاف أديم
وقال أبو بكر الصنوبري :
زبر جدة ملفوفة في حريرة * مضمنة درا مغشى بياقوت
وقال آخر :
انظر إلى الفستق المجلوب حين اتى * مشففا في لطيفات الطوامير والقلب ما بين قشريه يلوح لنا * كألسن الطير من بين المناقير
وقال أبو بكر بن القرطبية :
صدف ابيض نقي * ذو بهاء ورونق مسفر عن جوهر * اخضر فيه مطبق كل صبغ يعزى إلى * لونه قيل فستقي
وفي عام 1854 ادخل الفستق إلى الولايات المتحدة الأميركية وزرع في الولايات الوسطى والجنوبية .
تاريخ النبات — صفحة 288 | عادل أبو النصر